نوادر الأصول في أحاديث الرسول - محمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله، الحكيم الترمذي (ت نحو ٣٢٠هـ)
هم قَالَ الَّذين لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يسْتَرقونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وعَلى رَبهم يَتَوَكَّلُونَ
فَإِنَّمَا كره رَسُول الله ﷺ الكي وَاسْتِعْمَال النَّار فِي الْأَدْوِيَة وَكَذَلِكَ الرقى لِأَن أَكْثَره يشوبه الشّرك
قَالَ ﵇ أقرب الرقى إِلَى الشّرك رقية الْحَيَّة وَالْجُنُون وَكَذَلِكَ الطَّيرَة من فعل الْجَاهِلِيَّة فَرَسُول الله ﷺ ذكر الْخِصَال الْمَكْرُوهَة انهم تركوها تورعا وتوكلوا على رَبهم وَلم يذكر أَنهم لَا يتداوون وَلَيْسَ فِي طلب المعاش والتداوي والمضي فِي الْأَسْبَاب على تَدْبِير الله تَعَالَى ترك للتفويض والتوكل إِذْ الْأَنْبِيَاء وَالرسل ﵈ هم طلاب المعاش وَأهل الْحَرْف والتجارات
قَالَ ﵇ إِن الله يحب أَن يرى العَبْد محترفا
وَمر عمر ﵁ بِقوم فَقَالَ من أَنْتُم قَالُوا المتوكلون فَقَالَ أَنْتُم المتأكلون إِنَّمَا المتَوَكل رجل ألْقى حَبَّة فِي بطن الأَرْض وتوكل على ربه
وَإِنَّمَا ترك التَّوَكُّل بِالْقَلْبِ إِذا غفل عَن الله تَعَالَى وَكَانَ قلبه محجوبا فَإِذا طلب المعاش أَو تداوى صَار فتْنَة عَلَيْهِ وَتعلق قلبه بِهِ وَقد نهى رَسُول الله ﷺ عَن الرقى ثمَّ رخص فِيمَا يُؤمن فِيهِ الشّرك
روى جَابر ﵁ أَن عَمْرو بن حزم دَعَا لامْرَأَة بِالْمَدِينَةِ
فَإِنَّمَا كره رَسُول الله ﷺ الكي وَاسْتِعْمَال النَّار فِي الْأَدْوِيَة وَكَذَلِكَ الرقى لِأَن أَكْثَره يشوبه الشّرك
قَالَ ﵇ أقرب الرقى إِلَى الشّرك رقية الْحَيَّة وَالْجُنُون وَكَذَلِكَ الطَّيرَة من فعل الْجَاهِلِيَّة فَرَسُول الله ﷺ ذكر الْخِصَال الْمَكْرُوهَة انهم تركوها تورعا وتوكلوا على رَبهم وَلم يذكر أَنهم لَا يتداوون وَلَيْسَ فِي طلب المعاش والتداوي والمضي فِي الْأَسْبَاب على تَدْبِير الله تَعَالَى ترك للتفويض والتوكل إِذْ الْأَنْبِيَاء وَالرسل ﵈ هم طلاب المعاش وَأهل الْحَرْف والتجارات
قَالَ ﵇ إِن الله يحب أَن يرى العَبْد محترفا
وَمر عمر ﵁ بِقوم فَقَالَ من أَنْتُم قَالُوا المتوكلون فَقَالَ أَنْتُم المتأكلون إِنَّمَا المتَوَكل رجل ألْقى حَبَّة فِي بطن الأَرْض وتوكل على ربه
وَإِنَّمَا ترك التَّوَكُّل بِالْقَلْبِ إِذا غفل عَن الله تَعَالَى وَكَانَ قلبه محجوبا فَإِذا طلب المعاش أَو تداوى صَار فتْنَة عَلَيْهِ وَتعلق قلبه بِهِ وَقد نهى رَسُول الله ﷺ عَن الرقى ثمَّ رخص فِيمَا يُؤمن فِيهِ الشّرك
روى جَابر ﵁ أَن عَمْرو بن حزم دَعَا لامْرَأَة بِالْمَدِينَةِ
405