نوادر الأصول في أحاديث الرسول - محمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله، الحكيم الترمذي (ت نحو ٣٢٠هـ)
بعثمان ثمَّ رفع الْمِيزَان فَتغير وَجه رَسُول الله ﷺ ثمَّ قَالَ خلَافَة نبوة ثَلَاثِينَ عَاما ثمَّ يكون ملك قَالَ سفينة أمسك سنتَيْن أَبُو بكر وَعشرا عمر وثنتي عشرَة عُثْمَان وستا عَليّ رضوَان الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ
الرُّؤْيَا من أَخْبَار الملكوت من الْغَيْب وَهُوَ جُزْء من أَجزَاء النُّبُوَّة وَقد قَالَ ﵇ يَوْم وَفَاته انه لم يبْق بعدِي من مُبَشِّرَات النُّبُوَّة إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَة وَقَالَ الله تَعَالَى لَهُم الْبُشْرَى فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة
قَالَ عبَادَة بن الصَّامِت ﵁ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن قَوْله تَعَالَى ﴿لَهُم الْبُشْرَى فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ قَالَ هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَة يَرَاهَا الرجل الْمُسلم أَو ترى لَهُ
وَعَن عبَادَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ رُؤْيا الْمُؤمن كَلَام يكلم بِهِ العَبْد ربه فِي الْمَنَام
وَقَالَ بعض أهل التَّفْسِير فِي قَوْله تَعَالَى وَمَا كَانَ لبشر أَن يكلمهُ الله إِلَّا وَحيا أَو من وَرَاء حجاب قَالَ فِي مَنَامه
وَعلم الله تَعَالَى يُوسُف ﵇ تَأْوِيل الرُّؤْيَا وَسَماهُ حَدِيثا فَقَالَ تَعَالَى ولنعلمه من تَأْوِيل الْأَحَادِيث
الرُّؤْيَا من أَخْبَار الملكوت من الْغَيْب وَهُوَ جُزْء من أَجزَاء النُّبُوَّة وَقد قَالَ ﵇ يَوْم وَفَاته انه لم يبْق بعدِي من مُبَشِّرَات النُّبُوَّة إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَة وَقَالَ الله تَعَالَى لَهُم الْبُشْرَى فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة
قَالَ عبَادَة بن الصَّامِت ﵁ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن قَوْله تَعَالَى ﴿لَهُم الْبُشْرَى فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ قَالَ هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَة يَرَاهَا الرجل الْمُسلم أَو ترى لَهُ
وَعَن عبَادَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ رُؤْيا الْمُؤمن كَلَام يكلم بِهِ العَبْد ربه فِي الْمَنَام
وَقَالَ بعض أهل التَّفْسِير فِي قَوْله تَعَالَى وَمَا كَانَ لبشر أَن يكلمهُ الله إِلَّا وَحيا أَو من وَرَاء حجاب قَالَ فِي مَنَامه
وَعلم الله تَعَالَى يُوسُف ﵇ تَأْوِيل الرُّؤْيَا وَسَماهُ حَدِيثا فَقَالَ تَعَالَى ولنعلمه من تَأْوِيل الْأَحَادِيث
390