نوادر الأصول في أحاديث الرسول - محمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله، الحكيم الترمذي (ت نحو ٣٢٠هـ)
وَرُوِيَ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ الْأَخْلَاق فِي الخزائن فاذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا منحه خلقا
أَلا يرى أَن الرجل المفرط فِي دينه المضيع لحقوقه يَمُوت وَقد كَانَ صَاحب خلق من هَذِه الْأَخْلَاق فتنطلق أَلْسِنَة الْعَامَّة بالثناء عَلَيْهِ والمؤمنون شُهَدَاء الله فِي الأَرْض كَذَلِك رُوِيَ عَن رَسُول الله ﷺ
عَن أنس ﵁ قَالَ مَاتَ رجل على عهد رَسُول الله ﷺ فَأثْنى عَلَيْهِ خير فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَجَبت ثمَّ مَاتَ آخر فأثني عَلَيْهِ شَرّ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَجَبت فَقيل لَهُ يَا رَسُول الله قلت لذَلِك وَجَبت وَقلت لهَذَا وَجَبت قَالَ إِنَّكُم شُهَدَاء الله فِي الأَرْض ثمَّ تَلا رَسُول الله ﷺ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أمة وسطا لِتَكُونُوا شُهَدَاء على النَّاس وَيكون الرَّسُول عَلَيْكُم شَهِيدا
إِذا مَاتَ صَاحب التَّخْلِيط انْطلق أَلْسِنَة الْمُؤمنِينَ بالثناء عَلَيْهِ فَيُقَال كَانَ سخي النَّفس فَيقبل الله شَهَادَتهم عَلَيْهِم ويدخله الْجنَّة بسخاوته وَيَمُوت أحدهم فَيُقَال كَانَ لينًا وَيُقَال كَانَ رحِيما وَيُقَال كَانَ حسن الْخلق وَيُقَال كَانَ حَلِيمًا وَيُقَال كَانَ رزينا وَكَانَ عطوفا أَو برا أَو متوددا وَكَانَ مواتيا منبسطا كَانَ سهلا كَرِيمًا كَانَ عفوا حمولا كَانَ عفيفا كَانَ شكُورًا كَانَ شجاعا صَارِمًا
فَهَذِهِ أَخْلَاق الله تَعَالَى أَكْثَرهَا مِمَّا تسمى بِهِ وَالَّذِي لم يتسم بِهِ فَهُوَ دَاخل فِيمَا تسمى بِهِ لِأَن اللين والرزانة من الْحلم وَالرَّحْمَة والعفاف من النزاهة وَالطَّهَارَة
فَمن منحه الله تَعَالَى وَاحِدَة من هَذِه الْأَخْلَاق يُعْطِيهِ نور ذَلِك الآسم
أَلا يرى أَن الرجل المفرط فِي دينه المضيع لحقوقه يَمُوت وَقد كَانَ صَاحب خلق من هَذِه الْأَخْلَاق فتنطلق أَلْسِنَة الْعَامَّة بالثناء عَلَيْهِ والمؤمنون شُهَدَاء الله فِي الأَرْض كَذَلِك رُوِيَ عَن رَسُول الله ﷺ
عَن أنس ﵁ قَالَ مَاتَ رجل على عهد رَسُول الله ﷺ فَأثْنى عَلَيْهِ خير فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَجَبت ثمَّ مَاتَ آخر فأثني عَلَيْهِ شَرّ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَجَبت فَقيل لَهُ يَا رَسُول الله قلت لذَلِك وَجَبت وَقلت لهَذَا وَجَبت قَالَ إِنَّكُم شُهَدَاء الله فِي الأَرْض ثمَّ تَلا رَسُول الله ﷺ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أمة وسطا لِتَكُونُوا شُهَدَاء على النَّاس وَيكون الرَّسُول عَلَيْكُم شَهِيدا
إِذا مَاتَ صَاحب التَّخْلِيط انْطلق أَلْسِنَة الْمُؤمنِينَ بالثناء عَلَيْهِ فَيُقَال كَانَ سخي النَّفس فَيقبل الله شَهَادَتهم عَلَيْهِم ويدخله الْجنَّة بسخاوته وَيَمُوت أحدهم فَيُقَال كَانَ لينًا وَيُقَال كَانَ رحِيما وَيُقَال كَانَ حسن الْخلق وَيُقَال كَانَ حَلِيمًا وَيُقَال كَانَ رزينا وَكَانَ عطوفا أَو برا أَو متوددا وَكَانَ مواتيا منبسطا كَانَ سهلا كَرِيمًا كَانَ عفوا حمولا كَانَ عفيفا كَانَ شكُورًا كَانَ شجاعا صَارِمًا
فَهَذِهِ أَخْلَاق الله تَعَالَى أَكْثَرهَا مِمَّا تسمى بِهِ وَالَّذِي لم يتسم بِهِ فَهُوَ دَاخل فِيمَا تسمى بِهِ لِأَن اللين والرزانة من الْحلم وَالرَّحْمَة والعفاف من النزاهة وَالطَّهَارَة
فَمن منحه الله تَعَالَى وَاحِدَة من هَذِه الْأَخْلَاق يُعْطِيهِ نور ذَلِك الآسم
351