شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك - بدر الدين محمد ابن الإمام جمال الدين محمد بن مالك
وقول الآخر: [من البسيط]
٦٣٩ - إن تصرمونا وصلناكم وإن تصلو .... ملأتم أنفس الأعداء إرهابًا
وأكثر النحويين يخصون هذا النوع بالضرورة.
وليس بصحيح: بدليل ما رواه البخاري من قول النبي - ﷺ -: (من يقم ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له) ومن قول عائشة (﵂): (إن أبا بكر أسيف متى يقم مقامك رق).
وما كان ماضيًا من شرط أو جواب فهو مجزوم تقديرًا.
وأما المضارع فإن كان شرطًا وجب جزمه لفظًا، وكذا إن كان جوابًا والشرط مضارع.
وإن كان الجواب مضارعًا والشرط ماض، فالجزم مختار والرفع كثير حسن، كقول زهير: [من البسيط]
٦٤٠ - وإن أتاه خليل يوم مسألة .... يقول لا غائب مالي ولا حرم
ورفعه عند سيبويه على تقدير تقديمه، وكون الجواب محذوفًا. وعند أبي العباس على تقدير الفاء.
وقد يجيء الجواب مرفوعًا والشرط مضارع، وإليه الإشارة بقوله:
................. .... ورفعه بعد مضارع وهن
٦٣٩ - إن تصرمونا وصلناكم وإن تصلو .... ملأتم أنفس الأعداء إرهابًا
وأكثر النحويين يخصون هذا النوع بالضرورة.
وليس بصحيح: بدليل ما رواه البخاري من قول النبي - ﷺ -: (من يقم ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له) ومن قول عائشة (﵂): (إن أبا بكر أسيف متى يقم مقامك رق).
وما كان ماضيًا من شرط أو جواب فهو مجزوم تقديرًا.
وأما المضارع فإن كان شرطًا وجب جزمه لفظًا، وكذا إن كان جوابًا والشرط مضارع.
وإن كان الجواب مضارعًا والشرط ماض، فالجزم مختار والرفع كثير حسن، كقول زهير: [من البسيط]
٦٤٠ - وإن أتاه خليل يوم مسألة .... يقول لا غائب مالي ولا حرم
ورفعه عند سيبويه على تقدير تقديمه، وكون الجواب محذوفًا. وعند أبي العباس على تقدير الفاء.
وقد يجيء الجواب مرفوعًا والشرط مضارع، وإليه الإشارة بقوله:
................. .... ورفعه بعد مضارع وهن
497