اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك

بدر الدين محمد ابن الإمام جمال الدين محمد بن مالك
شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك - بدر الدين محمد ابن الإمام جمال الدين محمد بن مالك
ودخول هذه اللام على مضارع الغائب والمتكلم والمخاطب المبني للمفعول كثير، كقوله تعالى: ﴿ولنحمل خطاياكم﴾ [العنكبوت/١١] وقول النبي - ﷺ -: (قوموا فلأصل لكم)، وقولك: لتعن بحاجتي ولتزه علينا.
ودخولها على مضارع المخاطب المبني للفاعل قليل، استغنوا عن ذلك بصيغة (أفعل).
ومن دخولها عليه قوله - ﵇ -: (لتأخذوا مصافكم) وقراءة أبي وأنس قوله تعالى: ﴿فبذلك فلتفرحوا﴾ [يونس/٥٨].
ويجوز في الشعر أن تحذف ويبقى جزمها، كقول الشاعر: [من الوافر]
٦٢٨ - محمد تفد نفسك كل نفس .... إذا ما خفت من شيء تبالا
وكقول الآخر: [من الطويل]
٦٢٩ - فلا تستطل مني بقائي ومدتي .... ولكن يكن للخير منك نصيب
[٢٧١] // التقدير: لتفد نفسك، وليكن للخير منك نصيب.
فأما نحو قوله تعالى: ﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة﴾ [إبراهيم/٣١] فالجزم فيه بجواب الأمر، لا باللام المقدرة. والمعنى: قل لعبادي أقيموا الصلاة يقيموا.
فإن قيل: حمله على ذلك يستلزم ألا يتخلف أحد من المقول لهم عن الطاعة، والواقع بخلاف ذلك.
492
المجلد
العرض
79%
الصفحة
492
(تسللي: 490)