شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
١٠٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْنَا حُذَيْفَةَ [بْنَ اليَمَانِ]- ﵄ - عَنْ رَجُلٍ قَرِيبِ السَّمْتِ وَالهَدْيِ مِنَ النَّبِيِّ - ﷺ - حَتَّى نَأْخُذَ عَنْهُ، فَقَالَ: «مَا أعْرِفُ أحدًا أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا (^١) بِالنَّبِيِّ - ﷺ - مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ (^٢)». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.
١٠٧ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ - أَنَّهَا قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَدَلًّا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - مِنْ فَاطِمَةَ ﵍» (^٣). حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَالبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ المُفْرَدِ، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ وَابْنُ حِبَّانَ.
_________
(^١) الدَّلُّ: الحالة التي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار وحسن السيرة والهيئة والطريقة. واستقامة المنظر في الدين.
(^٢) هو سيِّدُنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ - ﵁ -
(^٣) وفي رواية: «كَلَامًا وَلَا حَدِيثًا وَلَا جِلْسَةً». وللحديث بقية وقد ذكرناه في باب إكرام رسول الله - ﷺ - لابنته السيدة فاطمة ﵍.
١٠٧ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ - أَنَّهَا قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَدَلًّا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - مِنْ فَاطِمَةَ ﵍» (^٣). حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَالبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ المُفْرَدِ، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ وَابْنُ حِبَّانَ.
_________
(^١) الدَّلُّ: الحالة التي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار وحسن السيرة والهيئة والطريقة. واستقامة المنظر في الدين.
(^٢) هو سيِّدُنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ - ﵁ -
(^٣) وفي رواية: «كَلَامًا وَلَا حَدِيثًا وَلَا جِلْسَةً». وللحديث بقية وقد ذكرناه في باب إكرام رسول الله - ﷺ - لابنته السيدة فاطمة ﵍.
64