شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
٢٦٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: «مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِلَّا تَرَكَهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٢٦٥ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ وَالبَيْهَقِيُّ.
٢٦٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ - ﵄ - قَالَ: «دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَأَتَاهُ أَبِي بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَيُلْقِي النَّوَى عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعَيْهِ ثُمَّ يُلْقِيهِ - يَعْنِي السَّبَّابَةَ وَالوُسْطَى». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وأَبُو الشَّيْخِ.
٢٦٧ - عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ - ﵄ - قَالَ: «كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - طَعَامًا لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَبْدَأَ رَسُولُ اللهِ فَيَضَعَ يَدَهُ» الحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
٢٦٨ - عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - ﵄ -: «أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا صَنَعَتِ الثَّرِيدَ
غَطَّتْهُ شَيْئًا حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرُهُ، ثُمَّ تَقُولُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ:
إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ». أَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالحَاكِمُ وَالبَيْهَقِيُّ وَهُوَ صَحِيحٌ.
(٨٩) بَابُ ادِّخَارِ النَّبِيِّ - ﷺ -
٢٦٩ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ - ﵁ - قال: «كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ، وَكَانَتْ
٢٦٥ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ وَالبَيْهَقِيُّ.
٢٦٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ - ﵄ - قَالَ: «دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَأَتَاهُ أَبِي بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَيُلْقِي النَّوَى عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعَيْهِ ثُمَّ يُلْقِيهِ - يَعْنِي السَّبَّابَةَ وَالوُسْطَى». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وأَبُو الشَّيْخِ.
٢٦٧ - عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ - ﵄ - قَالَ: «كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - طَعَامًا لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَبْدَأَ رَسُولُ اللهِ فَيَضَعَ يَدَهُ» الحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
٢٦٨ - عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - ﵄ -: «أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا صَنَعَتِ الثَّرِيدَ
غَطَّتْهُ شَيْئًا حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرُهُ، ثُمَّ تَقُولُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ:
إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ». أَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالحَاكِمُ وَالبَيْهَقِيُّ وَهُوَ صَحِيحٌ.
(٨٩) بَابُ ادِّخَارِ النَّبِيِّ - ﷺ -
٢٦٩ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ - ﵁ - قال: «كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ، وَكَانَتْ
115