اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
وَكَذا (١٨) "ابْنُ الْأَدْرَعَ" (١٩): دالُهُ مُهْمَلَة، نَصَّ الْقَلْعِىُّ عَلَيْهِ (٢٠)، وَهُوَ اسْمُ عَلَمٍ (٢١)، وَالْأَدْرَعُ فِى غَيْرِهِ: الَّذى يُخالِطُهُ سَوَادٌ وَبَيَاضٌ.
قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ (٢٢) هُوَ: مُرابَطَتُها وَمُلازَمَتُها ثَغْرَ الْعَدُوِّ.
قَوْلُهُ: "لَيْسَ مِنَ الَّلهْوِ إِلَّا ثَلاثَةٌ" (٢٣) أَىْ: لَيْسَ يَحِلَّ مِنَ اللَّهْوِ أَلَّا ذَلِكَ.
وَ"أَهْلَهُ" أَرادَ: زَوْجَتَةُ.
(قَوْلُهُ: "فَنِغمَةٌ كَفَرَها" أَىْ: جَحَدَها وَغَطَّى سَبيلَها، وَالتَّكْفيرُ: التَّغْطِيَةُ) (٢٤).
قَوْلُهُ: "صانِعَهُ الْمُحْتَسِبَ فيهِ الْخَيْرَ" هُوَ: الطّالِبُ، يُقالُ: فُلَانٌ يَحْتَسِبُ الْأَخْبارَ، أَىْ: يَطْلُبُها.
قَوْلُهُ: "مُنَبِّلُهُ" أَىْ: مُعْطيهِ، يُقالُ: نَبَّلَةُ: إِذا أَعْطاهُ النَّبْلَ، وَفِى الْحَديثِ: "أَنَّهُ كانَ يُنَبِّلُ سَعْدًا إِذا رَمَى كُلَّمَا نَفِدَتْ نَبْلُة نَبَّلَهُ" (٢٥) أَىْ: أَعْطاهُ أُخْرى.
وَقالَ الطُّوَيْرِىُّ: قِيلَ: هُوَ الْمُلْتَقِطُ، وَقيلَ: الَّذى جَعَلَ الْحديدَةَ فِى رَأْسِهِ.
_________
(١٨) وكذا ليس فى ع.
(١٩) ورد فى حديثه - ﷺ -: "ارمو وأنا مع ابن الأدرع * المهذب ١/ ٤١٢، والسنن الكبرى ١٠/ ١٧.
(٢٠) فى اللفظ المستغرب ٢٠٤.
(٢١) هو: محجن بن الأدرع الأسلمى صحابى جليل. مات فى خلافة معاوية. ترجمته فى طبقات ابن سعد ٧/ ١٢، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٥٤، وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٩٥.
(٢٢) سورة الأنفال آية ٦٠.
(٢٣) فى المهذب ١/ ٤١٣: روى عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "ليس من اللهو إلا ثلاثة: ملاعبة الرجل أهله، وتأديبه فرسه، ورميه بقوسه، ومن علمه الله الرمى فتركه رغبة عنه فنعمة كفرها، وإن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة صانعه المحتسب فيه الخير، والرامى، ومنبله" وانظر السنن الكبرى ١٠/ ١٣، ١٤.
(٢٤) ما بين القوسين ساقط من ع.
(٢٥) انظر الفائق ٢/ ٤٠٤، والنهاية ٥/ ١٠، وغريب الحديث ١/ ٧٩، وإصلاح الغلط ٦٥ - ٦٧.
51
المجلد
العرض
86%
الصفحة
51
(تسللي: 453)