المنجد في اللغة - علي بن الحسن الهُنائي الأزدي، أبو الحسن الملقب بـ «كراع النمل» (ت بعد ٣٠٩هـ)
فصل الباء
يقال: أَتَتْنِي منه بادِرة شَرّ، وجمعها بَوَادِرُ، وهو ما بَدَرَكَ منه.
والبَادِرَة - وجمعها بَوادِر - وهي: اللَّحمة التي بين المَنْكِبِ والعُنُق، قال: [البسيط]
وجاءتِ الخَيْلُ مُحْمَرًّا بَوادِرُها
ومنه الحديثُ المرفوعُ، حين أُنْزِلَتْ عليه - ﷺ - سورة: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾: [العلق/١] «فجاءَ بها رسول اللَّهِ ﷺ تُرْعَدُ بَوادِرُه فقال: زمِّلُوني زَمِّلُوني».
ويُقال: ما بالُك فَعَلْتَ كذا وكذا.
وفُلانٌ رَخِيُّ البال، أي: الحال.
والبال أيضًا: السِّخِّينُ الذي يُعْتَمَلُ به في أرْض الزَّرْعِ.
والبال: سَمكَةٌ غَليظةُ الجِلْد تُدْعى: جَمَلَ البَحْر.
والبائِنُ: الذي يَبِينُ عنك، أي: يَتَبَاعَدُ.
والبائنُ: هو الحَالبُ الذي يَحْلُبُ من الجانِب الأيمن، والمُعَلَّى: الذي يَحْلُب من الجانب الأيسر.
يقال: أَتَتْنِي منه بادِرة شَرّ، وجمعها بَوَادِرُ، وهو ما بَدَرَكَ منه.
والبَادِرَة - وجمعها بَوادِر - وهي: اللَّحمة التي بين المَنْكِبِ والعُنُق، قال: [البسيط]
وجاءتِ الخَيْلُ مُحْمَرًّا بَوادِرُها
ومنه الحديثُ المرفوعُ، حين أُنْزِلَتْ عليه - ﷺ - سورة: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾: [العلق/١] «فجاءَ بها رسول اللَّهِ ﷺ تُرْعَدُ بَوادِرُه فقال: زمِّلُوني زَمِّلُوني».
ويُقال: ما بالُك فَعَلْتَ كذا وكذا.
وفُلانٌ رَخِيُّ البال، أي: الحال.
والبال أيضًا: السِّخِّينُ الذي يُعْتَمَلُ به في أرْض الزَّرْعِ.
والبال: سَمكَةٌ غَليظةُ الجِلْد تُدْعى: جَمَلَ البَحْر.
والبائِنُ: الذي يَبِينُ عنك، أي: يَتَبَاعَدُ.
والبائنُ: هو الحَالبُ الذي يَحْلُبُ من الجانِب الأيمن، والمُعَلَّى: الذي يَحْلُب من الجانب الأيسر.
136