الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ - أبو العباس أحمد بن طاهر الداني الأندلسي
وقيل: عمرو، عن أبيه، عن جدّه، عن عمر (^١).
قال الدارقطني: "والمرسل أَوْلى بالصواب" (^٢).
وخَرَّج النسائي من طريق إسماعيل بن عِيَّاش، عن يحيى بن سعيد وغيرِه (^٣)، عن عَمرو بنِ شعيب، عن أبيه، عن جدِّه عبد الله بن عَمرو: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "ليس لقاتِلٍ من الميراث شيءٌ"، لم يَذكر قصةَ المُدْلِجِيِّ ولا أسنَدَه إلى عُمر (^٤).
وخرّجه ابنُ أبي شيبة في مسند عبد الله بن عَمرو كذلك (^٥).
_________
(^١) أي من غير طريق يحيى بن سعيد.
وأخرجه أحمد في المسند (١/ ٤٩) من طريق حجاج بن أرطاة عن عمرو به.
والبيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٣٨) من طريق محمد بن عجلان عن عمرو به.
(^٢) العلل (٢/ ١٠٩).
ومراد الدارقطني بالإرسال الانقطاع في رواية مالك ومن تابعه، وهذا الصواب لاتفاق أكثر الرواة على ذلك وفيهم الإمامان مالك والثوري.
وقال النسائي: (وهو الصواب). تحفة الأشراف (٦/ ٣٤١).
(^٣) هو ابن جريج وذكر الدارقطني أيضًا: المثنى بن الصباح.
(^٤) السنن الكبرى (٤/ ٧٩) (رقم: ٦٣٦٧).
(^٥) ومن هذا الطريق أخرجه الدارقطني في السنن (٤/ ٩٦، ٩٧) (رقم: ٨٧، ٨٨)، وفي (٤/ ٢٣٧) (رقم: ١١٧)، وابن عدي في الكامل (١/ ٢٩٧)، والطبراني في المعجم الأوسط (١/ ٢٧١) (رقم: ٨٨٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٢٢٠)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ٤٤٣).
وأعلَّ النسائى هذا الإسناد بمخالفة إسماعيل بن عياش للجماعة عن يحيى بن سعيد فقال: "حديث إسماعيل خطأ". تحفة الأشراف (٦/ ٣٤١).
وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين وهذه منها، وبه أعلّه ابن القطان الفاسي.
انظر: تهذيب الكمال (٣/ ١٦٣)، تهذيب التهذيب (١/ ٢٨٠)، التقريب (رقم: ٤٧٣)، بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٩١). =
قال الدارقطني: "والمرسل أَوْلى بالصواب" (^٢).
وخَرَّج النسائي من طريق إسماعيل بن عِيَّاش، عن يحيى بن سعيد وغيرِه (^٣)، عن عَمرو بنِ شعيب، عن أبيه، عن جدِّه عبد الله بن عَمرو: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "ليس لقاتِلٍ من الميراث شيءٌ"، لم يَذكر قصةَ المُدْلِجِيِّ ولا أسنَدَه إلى عُمر (^٤).
وخرّجه ابنُ أبي شيبة في مسند عبد الله بن عَمرو كذلك (^٥).
_________
(^١) أي من غير طريق يحيى بن سعيد.
وأخرجه أحمد في المسند (١/ ٤٩) من طريق حجاج بن أرطاة عن عمرو به.
والبيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٣٨) من طريق محمد بن عجلان عن عمرو به.
(^٢) العلل (٢/ ١٠٩).
ومراد الدارقطني بالإرسال الانقطاع في رواية مالك ومن تابعه، وهذا الصواب لاتفاق أكثر الرواة على ذلك وفيهم الإمامان مالك والثوري.
وقال النسائي: (وهو الصواب). تحفة الأشراف (٦/ ٣٤١).
(^٣) هو ابن جريج وذكر الدارقطني أيضًا: المثنى بن الصباح.
(^٤) السنن الكبرى (٤/ ٧٩) (رقم: ٦٣٦٧).
(^٥) ومن هذا الطريق أخرجه الدارقطني في السنن (٤/ ٩٦، ٩٧) (رقم: ٨٧، ٨٨)، وفي (٤/ ٢٣٧) (رقم: ١١٧)، وابن عدي في الكامل (١/ ٢٩٧)، والطبراني في المعجم الأوسط (١/ ٢٧١) (رقم: ٨٨٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٢٢٠)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ٤٤٣).
وأعلَّ النسائى هذا الإسناد بمخالفة إسماعيل بن عياش للجماعة عن يحيى بن سعيد فقال: "حديث إسماعيل خطأ". تحفة الأشراف (٦/ ٣٤١).
وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين وهذه منها، وبه أعلّه ابن القطان الفاسي.
انظر: تهذيب الكمال (٣/ ١٦٣)، تهذيب التهذيب (١/ ٢٨٠)، التقريب (رقم: ٤٧٣)، بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٩١). =
290