الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ - أبو العباس أحمد بن طاهر الداني الأندلسي
٨٥/ حديث: النِّحلة (^١). فيه: "أكُلَّ وَلدِكَ نَحَلتَه مثلَ هذا".
في الأقضية.
عن ابن شهاب، عن حُميد بن عبد الرحمن وعن محمد بن النعمان بن بَشِير، عن النُّعمان: "أنَّ أباه أَتَى به رسولَ الله ﷺ فقال: إنِّي نَحَلْتُ ابني هذا غلامًا" (^٢).
_________
= قال البخاري: (له صحبة). التاريخ الكبير (٤/ ٣٣٢).
وذكره خليفة في طبقة الصحابة. الطبقات (ص: ٢٩).
وابن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة- الطبقات (٢/ ١٩٦ - الطبقة الخامسة-).
وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٣٢)، وأبو نعيم في معرِفة الصحابة.
وقال ابن عساكر: "له صحبة، روى عن النبي ﷺ شيئًا يسيرًا". تاريخ دمشق (٢٤/ ٢٨٠).
وقال الذهبي: "عداده في صغار الصحابة". السير (٣/ ٢٤١).
وقال ابن حجر: "صحابي صغير". التقريب (رقم: ٢٩٧٦).
وقال أيضًا: "واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي ﷺ، ولا بُعدَ فيه؛ فإن أقلّ ما قيل في سنّه عند موت النبي ﷺ أنه كان ابن ثمان سنين". الإصابة (٣/ ٤٧٩).
وقال أبو حاتم: "سألت رجلًا من ولد الضحاك بن قيس بدمشق عن الضحاك بن قيس هل له صحبة؟ فقال: مات النبي ﷺ وهو ابن سبع سنين". المراسيل (ص: ٨٥).
وقال ابن أبي حاتم: "ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسنة أو نحوها". الجرح والتعديل (٤/ ٤٥٧).
وقال ابن عبد البر: "يقال: إنه وُلد قبل وفاة النبي ﷺ بسبع سنين ونحوها، وينفون سماعه من النبي ﷺ والله أعلم". الاستيعاب (٢/ ٧٤٥).
والذي يظهر أنَّ له صحبة، وسمع من النبي ﷺ بضعة أحاديث، وأما قول الإمام مسلم في الكنى والأسماء (١/ ١٠٧): (شهد بدرًا)، فهو مما وهم فيه مسلم، وأنكره عليه ابن عساكر، والذهبي، وقال ابن حجر: (وهو وهم فظيع). انظر: تاريخ دمشق (٢٤/ ٢٨٧)، السير (٣/ ٢٤٢)، الإصابة (٣/ ٤٧٩).
(^١) النِّحلة: العطية بغير عوض. مشارق الأنوار (٢/ ٦).
(^٢) الموطأ كتاب: الأقضية، باب: ما لا يجوز من النحل (٢/ ٥٧٦) (رقم: ٣٩).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الهبة، باب: الهبة للولد (٣/ ١٨٦) (رقم: ٢٥٧٦) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: الهبات، باب: كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة (٣/ ١٢٤١) =
في الأقضية.
عن ابن شهاب، عن حُميد بن عبد الرحمن وعن محمد بن النعمان بن بَشِير، عن النُّعمان: "أنَّ أباه أَتَى به رسولَ الله ﷺ فقال: إنِّي نَحَلْتُ ابني هذا غلامًا" (^٢).
_________
= قال البخاري: (له صحبة). التاريخ الكبير (٤/ ٣٣٢).
وذكره خليفة في طبقة الصحابة. الطبقات (ص: ٢٩).
وابن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة- الطبقات (٢/ ١٩٦ - الطبقة الخامسة-).
وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٣٢)، وأبو نعيم في معرِفة الصحابة.
وقال ابن عساكر: "له صحبة، روى عن النبي ﷺ شيئًا يسيرًا". تاريخ دمشق (٢٤/ ٢٨٠).
وقال الذهبي: "عداده في صغار الصحابة". السير (٣/ ٢٤١).
وقال ابن حجر: "صحابي صغير". التقريب (رقم: ٢٩٧٦).
وقال أيضًا: "واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي ﷺ، ولا بُعدَ فيه؛ فإن أقلّ ما قيل في سنّه عند موت النبي ﷺ أنه كان ابن ثمان سنين". الإصابة (٣/ ٤٧٩).
وقال أبو حاتم: "سألت رجلًا من ولد الضحاك بن قيس بدمشق عن الضحاك بن قيس هل له صحبة؟ فقال: مات النبي ﷺ وهو ابن سبع سنين". المراسيل (ص: ٨٥).
وقال ابن أبي حاتم: "ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسنة أو نحوها". الجرح والتعديل (٤/ ٤٥٧).
وقال ابن عبد البر: "يقال: إنه وُلد قبل وفاة النبي ﷺ بسبع سنين ونحوها، وينفون سماعه من النبي ﷺ والله أعلم". الاستيعاب (٢/ ٧٤٥).
والذي يظهر أنَّ له صحبة، وسمع من النبي ﷺ بضعة أحاديث، وأما قول الإمام مسلم في الكنى والأسماء (١/ ١٠٧): (شهد بدرًا)، فهو مما وهم فيه مسلم، وأنكره عليه ابن عساكر، والذهبي، وقال ابن حجر: (وهو وهم فظيع). انظر: تاريخ دمشق (٢٤/ ٢٨٧)، السير (٣/ ٢٤٢)، الإصابة (٣/ ٤٧٩).
(^١) النِّحلة: العطية بغير عوض. مشارق الأنوار (٢/ ٦).
(^٢) الموطأ كتاب: الأقضية، باب: ما لا يجوز من النحل (٢/ ٥٧٦) (رقم: ٣٩).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الهبة، باب: الهبة للولد (٣/ ١٨٦) (رقم: ٢٥٧٦) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: الهبات، باب: كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة (٣/ ١٢٤١) =
254