الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ - أبو العباس أحمد بن طاهر الداني الأندلسي
وذكر ابنُ مهدي عن مالك الإخبار، وهو صحيح (^١).
٥٠/ حديث: "خرجنا مع رسولِ الله ﷺ في غَزْوَةِ بني أَنْمَار، فبينا أنا نازلٌ تحت شجرة … "، وذَكَر قِصَّة لَابِسِ البُرْدَين الخَلِقَين.
فيه: "أما له ثوبان غيرَ هذين؟ ".
وقوله ﷺ: "ما له ضَرَب الله عُنقَه، أليس هذا خير".
في الجامع، في أبواب اللباس.
عن زيد بن أسلم، عن جابر (^٢).
هكذا في الموطأ، ويقال: إنَّه مقطوع (^٣).
رواه الليث، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن جابر. خرّجه أبو بكر البزار (^٤).
_________
= ومسلم في صحيحه كتاب: الصيد الذبائح، باب: إباحة ميتات البحر (٣/ ١٥٣٧) (رقم: ١٩٣٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: السير، باب: جمع زاد الناس إذا فني زادهم وقسم ذلك كله بين جميعهم (٥/ ٢٤٤) (رقم: ٨٧٩٢) من طريق ابن القاسم.
وأحمد في المسند (٣/ ٣٠٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، أربعتهم عن مالك به.
(^١) أي بين وهب وجابر، وهذا عند مسلم وأحمد.
ولا أدري ما وجه تعليق المصنِّف بهذا، فوهب بن كيسان ثقة ولا يدلس وسماعه من جابر متيقّن!
والله أعلم. انظر: تهذيب الكمال (٣١/ ١٣٧)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٤٦).
ولعله اختلط عليه بوهب بن منبِّه الذي روى عن جابر ولم يلقه كما في جامع التحصيل (ص: ٢٩٦).
(^٢) الموطأ كتاب: اللباس، باب: ما جاء في لبس الثياب للجمال بها (٢/ ٦٩٤) (رقم: ١)
(^٣) أي منقطع بين زيد بن أسلم وجابر، وسيأتي الكلام عليه.
(^٤) أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار (٣/ ٣٦٨) (رقم: ٢٩٦٢)، وتصحّف فيه: هشام بن سعد عن زيد، إلى هشام بن سعد بن زيد بن أسلم. =
٥٠/ حديث: "خرجنا مع رسولِ الله ﷺ في غَزْوَةِ بني أَنْمَار، فبينا أنا نازلٌ تحت شجرة … "، وذَكَر قِصَّة لَابِسِ البُرْدَين الخَلِقَين.
فيه: "أما له ثوبان غيرَ هذين؟ ".
وقوله ﷺ: "ما له ضَرَب الله عُنقَه، أليس هذا خير".
في الجامع، في أبواب اللباس.
عن زيد بن أسلم، عن جابر (^٢).
هكذا في الموطأ، ويقال: إنَّه مقطوع (^٣).
رواه الليث، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن جابر. خرّجه أبو بكر البزار (^٤).
_________
= ومسلم في صحيحه كتاب: الصيد الذبائح، باب: إباحة ميتات البحر (٣/ ١٥٣٧) (رقم: ١٩٣٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: السير، باب: جمع زاد الناس إذا فني زادهم وقسم ذلك كله بين جميعهم (٥/ ٢٤٤) (رقم: ٨٧٩٢) من طريق ابن القاسم.
وأحمد في المسند (٣/ ٣٠٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، أربعتهم عن مالك به.
(^١) أي بين وهب وجابر، وهذا عند مسلم وأحمد.
ولا أدري ما وجه تعليق المصنِّف بهذا، فوهب بن كيسان ثقة ولا يدلس وسماعه من جابر متيقّن!
والله أعلم. انظر: تهذيب الكمال (٣١/ ١٣٧)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٤٦).
ولعله اختلط عليه بوهب بن منبِّه الذي روى عن جابر ولم يلقه كما في جامع التحصيل (ص: ٢٩٦).
(^٢) الموطأ كتاب: اللباس، باب: ما جاء في لبس الثياب للجمال بها (٢/ ٦٩٤) (رقم: ١)
(^٣) أي منقطع بين زيد بن أسلم وجابر، وسيأتي الكلام عليه.
(^٤) أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار (٣/ ٣٦٨) (رقم: ٢٩٦٢)، وتصحّف فيه: هشام بن سعد عن زيد، إلى هشام بن سعد بن زيد بن أسلم. =
128