الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ - أبو العباس أحمد بن طاهر الداني الأندلسي
قال: "نَهى رسولُ الله ﷺ الَّذين قَتَلوا ابنَ أبي الحقيق عن قتل النِّساء والولدان قال: فكان رجل منهم يقول: برَّحتْ بنا امرأةُ ابن أبي الحقيق بالصِّياحِ … "، الحديث، قال المصنف: "وبهذا يُنسبُ الحديثُ إلى الرجلِ المجهولِ، وأظنُّه عبد الله بن عَتيك" (^١).
- وقوله: "امرأة مجهولة في الموطأ، وهي أم معقل الأنصارية" (^٢).
- وقوله: "لعمة حصين بن محصن مجهولة غير مسماة حديث واحد" (^٣).
- وقوله: "رجل من الأنصار مجهول، له حديث استقبال القبلة" (^٤).
ولا شك أنَّه يعني بالجهالة هنا جهالة اسمه ونسبه، أي أنَّه مبهم؛ لأنَّ مَن ذُكر من الصحابة.
وكذلك قال في آخر القسم الثاني، وهو في الكنى والألقاب والمبهمين: "وهكذا كلُّ حديث يَذكره الصحابيُّ عن غير معروفٍ مِن الصحابة على طريق الحكايةِ فلا يَقصِد بها الروايةَ عنه، فإنَّه يُنسب إلى المعروفِ دون المجهولِ" (^٥).
فمراده بالمجهول، المبهم في الحديث الذي لم يُعرف اسمه، لا جهالة عينه وحاله المعتبرة عند المحدّثين، والله أعلم.
_________
(^١) انظر: (٣/ ٦٠٨).
(^٢) انظر: (٤/ ٣٤١).
(^٣) انظر: (٤/ ٤٧٨).
(^٤) انظر: (٥/ ٣٥٤).
(^٥) انظر: (٣/ ٦١٤).
- وقوله: "امرأة مجهولة في الموطأ، وهي أم معقل الأنصارية" (^٢).
- وقوله: "لعمة حصين بن محصن مجهولة غير مسماة حديث واحد" (^٣).
- وقوله: "رجل من الأنصار مجهول، له حديث استقبال القبلة" (^٤).
ولا شك أنَّه يعني بالجهالة هنا جهالة اسمه ونسبه، أي أنَّه مبهم؛ لأنَّ مَن ذُكر من الصحابة.
وكذلك قال في آخر القسم الثاني، وهو في الكنى والألقاب والمبهمين: "وهكذا كلُّ حديث يَذكره الصحابيُّ عن غير معروفٍ مِن الصحابة على طريق الحكايةِ فلا يَقصِد بها الروايةَ عنه، فإنَّه يُنسب إلى المعروفِ دون المجهولِ" (^٥).
فمراده بالمجهول، المبهم في الحديث الذي لم يُعرف اسمه، لا جهالة عينه وحاله المعتبرة عند المحدّثين، والله أعلم.
_________
(^١) انظر: (٣/ ٦٠٨).
(^٢) انظر: (٤/ ٣٤١).
(^٣) انظر: (٤/ ٤٧٨).
(^٤) انظر: (٥/ ٣٥٤).
(^٥) انظر: (٣/ ٦١٤).
165