اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المدخل إلى تقويم اللسان

ابن هشام اللخمي
المدخل إلى تقويم اللسان - ابن هشام اللخمي
وقوله (١): (ويقولون للفَتيَّة من البقر: أَرْخَة، ويجمعونها على أراخٍ. والصواب: أَرْخٌ، والجمع: إراخٌ، كبحرٍ وبِحارٍ).
قال الرادّ: أمَّا الجمعُ فصوابه: إراخٌ، بالكسر، كما ذَكَرَ. وأمَّا الواحد فمختلفٌ فيه، فقول أكثر الناس: إنَّ الأَرْخ هي البقرة. وقال قوم من أهل اللغة (٢): الأَرْخ هو الثورُ، فأمَّا البقرة فهي الأَرْخة.
فالعامَّةُ في قولهم: أَرْخَة، مصيبون.
* * *
وقوله (٣): (ويقولون للشرّ والجَلَبَة: شَغَب. والصواب: شَغْب، بإسكان الغين. ولا يجوز فتحها إلَّا على أصول الكوفيين).
قال الرادّ: قد حَكَى ابنُ دُرَيْد (٤): شَغَب، بالفتح، كما تقول العامَّةُ، وهو من البصريين. وإذا كانَ جائزًا، كما ذَكَر، على أصول الكوفيين، فكيفَ تُلحَّنُ بها العامةُ؟
* * *
وقوله (٥): (ويقولون: غَرَسَ يغرُسُ، وخَنَق يَخْنُقُ، والصواب: يغرِس، ويخنِقُ).
_________
(١) تثقيف اللسان ١٠٣.
(٢) ينظر: اللسان والتاج (أرخ).
(٣) تثقيف اللسان ١١٤.
(٤) جمهرة اللغة ١/ ٢٩٢.
(٥) تثقيف اللسان ١٤٦.
129
المجلد
العرض
22%
الصفحة
129
(تسللي: 126)