اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العمرة والحج والزيارة في ضوء الكتاب والسنة

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
العمرة والحج والزيارة في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٦ - يُستحبّ لزائر المدينة أثناء وجوده بها أن يزور مسجد قباء ويصلي فيه؛ «لأن النبي - ﷺ - كان يأتيه راكبًا وماشيًا، ويصلي فيه ركعتين» (١)، وعن سهل بن حنيف قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من تطهّر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاةً كان له كأجر عمرة» (٢)، وقال أسيد بن ظهير الأنصاري - ﵁ - يرفعه: «صلاة في مسجد قباء كعمرة» (٣).
٧ - ويُسنّ للرجال زيارة قبور البقيع - وهي مقبرة المدينة - وقبور الشهداء، وقبر حمزة - ﵃ -؛ لأن النبي - ﷺ - كان يزورهم ويدعو لهم؛ ولقوله - ﷺ -: «... زوروا القبور فإنها تذكركم الموت» (٤).
ويقول إذا زارهم: «السلام عليكم أهل الديار، من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، [ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين]، نسال الله لنا ولكم العافية» (٥).
ولا شك أن المقصود بزيارة القبور هو تذكر الآخرة، والإحسان إلى الموتى بالدعاء لهم، واتباع سنة النبي - ﷺ -، وهذه هي الزيارة الشرعية، وأما زيارتهم لقصد الدعاء عند قبورهم، أو سؤالهم قضاء الحاجات، أو شفاء
_________
(١) البخاري، برقم ١١٣٦، ومسلم، برقم ١٣٩٩.
(٢) ابن ماجه، برقم ١٤١٢، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، ١/ ٢٣٧، وصحيح سنن النسائي، ١/ ١٥٠.
(٣) الترمذي، برقم ٣٢٤، وابن ماجه، برقم ١٤١١، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، ١/ ٢٣٧، وصحيح الترمذي، ١/ ١٠٤.
(٤) مسلم، برقم ٩٧٦.
(٥) مسلم، برقم ٩٧٤، وابن ماجه واللفظ له، رقم ١٥٤٧، عن بريدة - ﵁ - وما بين المعقوفين من حديث عائشة ﵂ عند مسلم، ٢/ ٦٧١.
101
المجلد
العرض
79%
الصفحة
101
(تسللي: 100)