الغناء والمعازف في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة - ﵃ - - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وعن الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ - ﷺ - غَدَاةَ بُنِيَ عَلَيَّ، فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي كَمَجْلِسِكَ مِنِّي، وَجُوَيْرِيَاتٌ يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ يَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِهِنَّ يَوْمَ بَدْرٍ، حَتَّى قَالَتْ جَارِيَةٌ: وَفِينَا نَبِيٌّ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لَا تَقُولِي هَكَذَا، وَقُولِي مَا كُنْتِ تَقُولِينَ» (١).
٢ - الحداء وهو: سوق الإبل، والغناء لها (٢)؛ لحديث أنس بن مالك - ﵁ - قال: أَتَى النَّبِيُّ - ﷺ - عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، وَمَعَهُنَّ أُمُّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ: «وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالْقَوَارِيرِ»، وفي لفظ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي سَفَرٍ، وَكَانَ مَعَهُ غُلَامٌ لَهُ أَسْوَدُ، يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ، يَحْدُو، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ بِالْقَوَارِيرِ»، وفي لفظ: قال: كان للنبيُّ - ﷺ - حادٍ يقال له: أنجشة، وكان حسنَ الصَّوت، فقال له النبيُّ - ﷺ -: «رُويْدَك يا أنجشةُ، لا تَكْسِر القوارير»، قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: فَتَكَلَّمَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِكَلِمَةٍ لَوْ تَكَلَّمَ بِهَا بَعْضُكُمْ لَعِبْتُمُوهَا عَلَيْهِ، قَوْلُهُ: «سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ» قال أبو قلابة: يعني النساء، وقال أبو قلابة: يعني ضعفة النساء (٣).
٣ - اللعب بالحراب ليس لعبًا مجردًا، ولكن فيه تدريب للشجعان على
_________
(١) البخاري، كتاب المغازي، باب حدثني خليفة، برقم ٤٠٠١.
(٢) مختار الصحاح، مادة (حدو)، ص ٥٤.
(٣) البخاري، كتاب الأدب، باب ما جاء في قول الرجل: ويلك، ٦١٤٩، برقم ٦١٦١، ٦٢٠٢، ٦٢٠٩، ٦٢١٠، ٦٢١١، ومسلم، كتاب الفضائل، باب رحمة النبي - ﷺ - للنساء، وأمر السواق مطاياهن بالرفق بهن، برقم ٢٣٢٣.
٢ - الحداء وهو: سوق الإبل، والغناء لها (٢)؛ لحديث أنس بن مالك - ﵁ - قال: أَتَى النَّبِيُّ - ﷺ - عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، وَمَعَهُنَّ أُمُّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ: «وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالْقَوَارِيرِ»، وفي لفظ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي سَفَرٍ، وَكَانَ مَعَهُ غُلَامٌ لَهُ أَسْوَدُ، يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ، يَحْدُو، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ بِالْقَوَارِيرِ»، وفي لفظ: قال: كان للنبيُّ - ﷺ - حادٍ يقال له: أنجشة، وكان حسنَ الصَّوت، فقال له النبيُّ - ﷺ -: «رُويْدَك يا أنجشةُ، لا تَكْسِر القوارير»، قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: فَتَكَلَّمَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِكَلِمَةٍ لَوْ تَكَلَّمَ بِهَا بَعْضُكُمْ لَعِبْتُمُوهَا عَلَيْهِ، قَوْلُهُ: «سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ» قال أبو قلابة: يعني النساء، وقال أبو قلابة: يعني ضعفة النساء (٣).
٣ - اللعب بالحراب ليس لعبًا مجردًا، ولكن فيه تدريب للشجعان على
_________
(١) البخاري، كتاب المغازي، باب حدثني خليفة، برقم ٤٠٠١.
(٢) مختار الصحاح، مادة (حدو)، ص ٥٤.
(٣) البخاري، كتاب الأدب، باب ما جاء في قول الرجل: ويلك، ٦١٤٩، برقم ٦١٦١، ٦٢٠٢، ٦٢٠٩، ٦٢١٠، ٦٢١١، ومسلم، كتاب الفضائل، باب رحمة النبي - ﷺ - للنساء، وأمر السواق مطاياهن بالرفق بهن، برقم ٢٣٢٣.
70