اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كشف الشبهات - ط الأوقاف السعودية

محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي
كشف الشبهات - ط الأوقاف السعودية - محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي
[الفصل الخامس عشر الفرق بين الاستغاثة بالحي الحاضر فيما يقدر عليه والاستغاثة بغيره]
الفصل الخامس عشر
الفرق بين الاستغاثة بالحي الحاضر
فيما يقدر عليه، والاستغاثة بغيره ولهم شبهة أخرى وهو ما ذكر النبي - ﷺ - أن الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم ثم بنوح ثم بإبراهيم ثم بموسى ثم بعيسى فكلهم يعتذرون حتى ينتهوا إلى رسول الله - ﷺ -. قالوا فهذا يدل على أن الاستغاثة بغير الله ليست شركا. والجواب أن نقول: سبحان من طبع على قلوب أعدائه. فإن الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه لا ننكرها. كما قال الله تعالى في قصة موسى:
50
المجلد
العرض
82%
الصفحة
50
(تسللي: 47)