الهجرة النبوية والتزام المذاهب السنية - محمد زاهد الكوثري
الهجرة النبوية والتزام المذاهب السنية
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكرى هجرة المصطفى عليه السلام- وهجرة أصحابه الغر الميامين رضي الله عنهم أجمعين مما يبعث في نفوس المسلمين روحا وثابة تحملهم على صنوف من التضحية في سبيل إعلاء كلمة الإسلام والاحتفاظ بتعاليم الإسلام وصون دار الإسلام من كل معتد أثيم باتخاذهم الرسول - وأصحابه - - قدوة في ذلك كله، ويثير حماسا فى قلوبهم يشعرهم العزة والكرامة والغيرة على حريم قدس الشريعة المطهرة بل يدعهم شعلة نار تلتهم من تحدثه نفسه انتهاك حرمة هذا الحريم المصون.
ولذا نزداد اغتباطا كلما رأينا ازدياد الأمة احتفاء بالهجرة على توالى السنين، ونعد ذلك بشير خير لمستقبل المسلمين والمجلات نراها كلها تقريبا مقالات ممتعة عن الهجرة النبوية، وهذا في نظرنا بمنزلة قطع العهود من أصحابها بأنهم لا يحيدون قيد شعرة عن تعاليم الإسلام وخير المسلمين واقفين أقلامهم لمناصرة الجماعة وجمع كلمتهم.
فإذا رأينا من يحتفى بالهجرة التي أعز الله بها الإسلام، يشط في عمله أو قوله عن المهيع الإسلامى الرشيد والمنهج الدينى السديد، قولا أو عملا متابعا لمن لا يضمر للجماعة خيرًا فى الداخل أو الخارج نمتعض كل الامتعاض، ونأسف كل الأسف من عدم مواطأة القلوب للألسن والرجولة تقضى بالوفاء بالعهد،
ذكرى هجرة المصطفى عليه السلام- وهجرة أصحابه الغر الميامين رضي الله عنهم أجمعين مما يبعث في نفوس المسلمين روحا وثابة تحملهم على صنوف من التضحية في سبيل إعلاء كلمة الإسلام والاحتفاظ بتعاليم الإسلام وصون دار الإسلام من كل معتد أثيم باتخاذهم الرسول - وأصحابه - - قدوة في ذلك كله، ويثير حماسا فى قلوبهم يشعرهم العزة والكرامة والغيرة على حريم قدس الشريعة المطهرة بل يدعهم شعلة نار تلتهم من تحدثه نفسه انتهاك حرمة هذا الحريم المصون.
ولذا نزداد اغتباطا كلما رأينا ازدياد الأمة احتفاء بالهجرة على توالى السنين، ونعد ذلك بشير خير لمستقبل المسلمين والمجلات نراها كلها تقريبا مقالات ممتعة عن الهجرة النبوية، وهذا في نظرنا بمنزلة قطع العهود من أصحابها بأنهم لا يحيدون قيد شعرة عن تعاليم الإسلام وخير المسلمين واقفين أقلامهم لمناصرة الجماعة وجمع كلمتهم.
فإذا رأينا من يحتفى بالهجرة التي أعز الله بها الإسلام، يشط في عمله أو قوله عن المهيع الإسلامى الرشيد والمنهج الدينى السديد، قولا أو عملا متابعا لمن لا يضمر للجماعة خيرًا فى الداخل أو الخارج نمتعض كل الامتعاض، ونأسف كل الأسف من عدم مواطأة القلوب للألسن والرجولة تقضى بالوفاء بالعهد،