إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى ليوم عيد الفطر
واعلموا أنَّهُ شُرِعَ لكم في هذا اليومِ الاغتسال، والسِّواكُ، ولُبْسُ أَحْسَنِ الثِّيابِ، والتَّطَيُّب، وأَكْلُ التُّميراتِ صَبَاحاً، أو أيُّ حُلوٍ كان بعد أن كان وتراً، والتَّبكيرُ إلى المصلَّى راجلاً، والتَّكبير في الطَّريق سِرَّاً.
وقد أوجبَ اللهُ عليكم في هذا اليومِ أداءَ ركعتينِ مع ستِّ تكبيراتٍ زوائد، ويستحبُّ فيما بينها التَّكبير والتَّسبيحُ والتَّحميدُ، ووَقتُها من ارتفاعِ الشَّمس من حينَ تَزُولُ وقتُ الكراهةِ إلى زوالِ الشَّمسِ.
وأوجبَ عليكم أداءَ صدقةِ الفطرِ على كلِّ مسلمٍ مكلَّفٍ حُرٍّ مالكٍ قدرَ النِّصابِ فاضلاً عن حوائجهِ الأصليَّةِ جَبْرَاً لنقصانٍ وقعَ في صيامِ رمضانَ بارتكابِ ما يُبْغِضُ الرَّحْمَنَ، ويُنْشِطُ الشَّيطانَ المريدَ، وشكراً على بقاءِ الأنفسُ وشهودِها يومَ العِيد، وذلك عن نفسِه، وإن لم يصمْ لعذرٍ ومماليكِهِ وأولادِهِ الصِّغار، لا عن زوجتِهِ ووالِدَيهِ وأولادِهِ الكبار، ومَن تطوَّعَ عنهم خيراً فهو خيرٌ له، ونافعٌ يومَ الهَمِّ الشَّدِيدِ.
ومقدارُها نصفُ صَاعٍ من حِنْطةٍ، أو دَقيقِها، أو سَوِيقِهاً، أو صَاع من تَمْرٍ، أو شعيرٍ، أو زبيبٍ، ويُجْزَئ أداءُ قيمتِهِ للتَّيسيرِ على المساكينِ وأصحابِ الفقرِ الشَّديد.
وَوَقتُها مَا قَبلَ الغُدُوِّ إلى المُصَلَّى، ويَجُوزُ التَّقدِيمُ وَالتَّأخِيرُ على القَولِ السَّدِيد (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: رد المحتار (2: 72)، والهدية العلائية (ص212)، وغيرهما.
وقد أوجبَ اللهُ عليكم في هذا اليومِ أداءَ ركعتينِ مع ستِّ تكبيراتٍ زوائد، ويستحبُّ فيما بينها التَّكبير والتَّسبيحُ والتَّحميدُ، ووَقتُها من ارتفاعِ الشَّمس من حينَ تَزُولُ وقتُ الكراهةِ إلى زوالِ الشَّمسِ.
وأوجبَ عليكم أداءَ صدقةِ الفطرِ على كلِّ مسلمٍ مكلَّفٍ حُرٍّ مالكٍ قدرَ النِّصابِ فاضلاً عن حوائجهِ الأصليَّةِ جَبْرَاً لنقصانٍ وقعَ في صيامِ رمضانَ بارتكابِ ما يُبْغِضُ الرَّحْمَنَ، ويُنْشِطُ الشَّيطانَ المريدَ، وشكراً على بقاءِ الأنفسُ وشهودِها يومَ العِيد، وذلك عن نفسِه، وإن لم يصمْ لعذرٍ ومماليكِهِ وأولادِهِ الصِّغار، لا عن زوجتِهِ ووالِدَيهِ وأولادِهِ الكبار، ومَن تطوَّعَ عنهم خيراً فهو خيرٌ له، ونافعٌ يومَ الهَمِّ الشَّدِيدِ.
ومقدارُها نصفُ صَاعٍ من حِنْطةٍ، أو دَقيقِها، أو سَوِيقِهاً، أو صَاع من تَمْرٍ، أو شعيرٍ، أو زبيبٍ، ويُجْزَئ أداءُ قيمتِهِ للتَّيسيرِ على المساكينِ وأصحابِ الفقرِ الشَّديد.
وَوَقتُها مَا قَبلَ الغُدُوِّ إلى المُصَلَّى، ويَجُوزُ التَّقدِيمُ وَالتَّأخِيرُ على القَولِ السَّدِيد (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: رد المحتار (2: 72)، والهدية العلائية (ص212)، وغيرهما.