المرشد إلى فهم أشعار العرب - عبد الله بن الطيب بن عبد الله بن الطيب بن محمد بن أحمد بن محمد المجذوب
أمِ البَها حَفّهُ الخَفَرْ
بطَرْزِ خدَّيْك مُسْتَطَرْ
قمْ تَبَاهى، بما تَباهَى، ولا تَلاهَى
فكُلُّ أحْبابِنا حَضَرْ والعُودُ يُشْجِيكَ والوتَرْ
أفْديك بالسّمْع والبَصَرْ
يا أهيفًا وصله وطرْ
بدرٌ بَدَا في دُجى الشّعَرْ
قد لَذِّ في حُبٍّهِ السّهَرْ
إذا تجلّى وقد تحلّى، عليك يُجْلَى
تَحَيّرُ في وَصْفِهِ الفِكَرْ والعَقْلُ والسّمْعَ والنّظَرْ
وهكذا على هذا المنهاج.
ولابن سناء الملك أيضًا "نفسه ٢ - ٢٣٨":
أزْهَرَت
لَيْلَتُنا بالْوَصْلِ مُذْ أسْفَرَتْ
أصْدَرَتْ
بِزَوْرَةِ المحبوبِ إذْ بَشّرَتْ
أخّرَتْ
فَقُلْتُ للظّلْماءِ مذ قصرت
طَولي
يا لَيْلَةَ الوَصْلِ ولا تَنْجلي
وأسْبِلي
سِتْرَكِ فالمْحُبوبُ في مَنْزِلي
بطَرْزِ خدَّيْك مُسْتَطَرْ
قمْ تَبَاهى، بما تَباهَى، ولا تَلاهَى
فكُلُّ أحْبابِنا حَضَرْ والعُودُ يُشْجِيكَ والوتَرْ
أفْديك بالسّمْع والبَصَرْ
يا أهيفًا وصله وطرْ
بدرٌ بَدَا في دُجى الشّعَرْ
قد لَذِّ في حُبٍّهِ السّهَرْ
إذا تجلّى وقد تحلّى، عليك يُجْلَى
تَحَيّرُ في وَصْفِهِ الفِكَرْ والعَقْلُ والسّمْعَ والنّظَرْ
وهكذا على هذا المنهاج.
ولابن سناء الملك أيضًا "نفسه ٢ - ٢٣٨":
أزْهَرَت
لَيْلَتُنا بالْوَصْلِ مُذْ أسْفَرَتْ
أصْدَرَتْ
بِزَوْرَةِ المحبوبِ إذْ بَشّرَتْ
أخّرَتْ
فَقُلْتُ للظّلْماءِ مذ قصرت
طَولي
يا لَيْلَةَ الوَصْلِ ولا تَنْجلي
وأسْبِلي
سِتْرَكِ فالمْحُبوبُ في مَنْزِلي
26