اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

من تكلم فيه وهو موثق ت الرحيلي

شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
من تكلم فيه وهو موثق ت الرحيلي - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
_________
= الجرح والتعديل: ٧/١٣، وسئل أبو زرعة: عتاب بن بشير أحفظ أو محمد بن سلمة؟ قال: "عتاب أحب إليّ"، الجرح والتعديل: ٧/١٣، وقال أحمد بن حنبل: "أرجو أن لا يكون به بأس، روى بأخرة أحاديث منكرة، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف" الجرح والتعديل: ٧/١٣، وتهذيب الكمال: ١٩/٢٨٦، وفي التهذيب عن أحمد ما بعضه يفيد تردده في أمر عتاب.
وذكر ابن عدي أنه تفرد عن خصيف ببعض ألفاظ في حديث الإفك فقال: "ومع ذلك فأرجو أنه لا بأس به" انظر التهذيب: ٧/٩١، وقال ابن أبي حاتم: ليس به بأس"، التهذيب: ٧/٩١، وذكره ابن حبان في الثقات.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال النسائي: "ليس بذاك، وكذا قال ابن سعد" التهذيب، وقال النسائي أيضًا: "ليس بالقوي" التهذيب.
وقال ابن المديني: "كان أصحابنا يضعفونه" الميزان: ٣/٢٧، وقال الآجري عن أبي داود: "سمعت أحمد يقول: تركه ابن مهدي بأخرة"، التهذيب، وقال الساجي: عنده مناكير، حدّث أحمد عن وكيع عنه"، التهذيب، وقال ابن معين مرة: "ضعيف" الميزان: ٣/٢٧، وذكره الحاكم أبو عبد الله فيمن رُمي بنوع جرح من رجال البخاري.
وقال: "وقد غمزه أحمد بن حنبل" المدخل: ق ٦٥.
جـ- الحاصل:
الحاصل أنه يحتج به كما يظهر مما سبق، وقد احتج به الإمام البخاري أما المناكير التي رويت عنه فتجتنب، ورأى الإمام أحمد أنها من قبل خصيف، والله أعلم.
365
المجلد
العرض
59%
الصفحة
365
(تسللي: 369)