منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر - عدنان بن محمد آل عرعور
ومن أهم الطرق؛ الدعوة إلى الله ﷿.
قال تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِىَ أَدْعُو إِلَىَ اللهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتّبَعَنِى وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَآ أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [يوسف: ١٠٨]
فقد جمعت الآية بين الغاية وهي: الوصول إلى الله. وبين الطريق إلى ذلك، وهي: الدعوة إلى سبيله، وكلاهما توقيفي، لا مجال فيهما للرأي.
فقوله: ﴿سبيلي﴾، كقوله: ﴿صراطي﴾ في قوله تعالى: ﴿وَأَنّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتّبِعُوهُ وَلا تَتّبِعُوا السّبُلَ فَتَفَرّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾. الآية [الأنعام: ١٥٣]
فـ (السبيل) و(الصراط) لا يكونان إلا توقيفيّين بلا شك، ولولا ذلك لما أمر الله باتباعهما.
قال تعالى: ﴿فاتبعوه﴾: وهذا أمر، والأمر يقتضي الوجوب، ومخالفته حرام.
ويؤكد ذلك؛ أن الله حذر من مخالفته باتباع (السبل) وهي الطرق الأخرى، التي يُظن: أنها موصلة إلى الله، والتي لم يشرعها الله ﷿ أو رسوله - ﷺ -، وهذا هو «الابتداع»، الذي شدد الله في تحريمه.
قال تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مّنَ الدّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللهُ﴾. [الشورى: ٢١]
وقال تعالى عن أهل الكتاب: ﴿وَرَهْبَانِيّةً ابتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاّ ابْتِغَآءَ رِضْوَانِ اللهِ﴾. الآية [الحديد: ٢٧]
وقال - ﷺ -: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد» (١).
_________
(١) رواه البخاري (٢٦٩٧)، واللفظ له، ومسلم (١٧١٨).
قال تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِىَ أَدْعُو إِلَىَ اللهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتّبَعَنِى وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَآ أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [يوسف: ١٠٨]
فقد جمعت الآية بين الغاية وهي: الوصول إلى الله. وبين الطريق إلى ذلك، وهي: الدعوة إلى سبيله، وكلاهما توقيفي، لا مجال فيهما للرأي.
فقوله: ﴿سبيلي﴾، كقوله: ﴿صراطي﴾ في قوله تعالى: ﴿وَأَنّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتّبِعُوهُ وَلا تَتّبِعُوا السّبُلَ فَتَفَرّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾. الآية [الأنعام: ١٥٣]
فـ (السبيل) و(الصراط) لا يكونان إلا توقيفيّين بلا شك، ولولا ذلك لما أمر الله باتباعهما.
قال تعالى: ﴿فاتبعوه﴾: وهذا أمر، والأمر يقتضي الوجوب، ومخالفته حرام.
ويؤكد ذلك؛ أن الله حذر من مخالفته باتباع (السبل) وهي الطرق الأخرى، التي يُظن: أنها موصلة إلى الله، والتي لم يشرعها الله ﷿ أو رسوله - ﷺ -، وهذا هو «الابتداع»، الذي شدد الله في تحريمه.
قال تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مّنَ الدّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللهُ﴾. [الشورى: ٢١]
وقال تعالى عن أهل الكتاب: ﴿وَرَهْبَانِيّةً ابتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاّ ابْتِغَآءَ رِضْوَانِ اللهِ﴾. الآية [الحديد: ٢٧]
وقال - ﷺ -: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد» (١).
_________
(١) رواه البخاري (٢٦٩٧)، واللفظ له، ومسلم (١٧١٨).
345