اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ثمر الثمام شرح «غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام»

محمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر بن عبد العزيز السَّنَباوي الأزهري، المعروف بالأمير
ثمر الثمام شرح «غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام» - محمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر بن عبد العزيز السَّنَباوي الأزهري، المعروف بالأمير
لم تقلب واوُه ألفًا لسكونِ ما بعدها، وقد قال في: " الخلاصة ":
مِنْ يَاءٍ أوْ وَاوٍ بِتَحْرِيكٍ أُصِلْ ... أَلِفًا ابْدِلْ بَعْدَ فَتْحٍ مُتَّصِلْ
إِنْ حُرِّكَ التَالِي ...... ... .......... (١)
(الشروعِ في المقصودِ بعونِ) أي: إعانة (الملكِ المَعبود) ﷾ (فأقولُ) الفاءُ للتفريع، ومقولُ القول المقدِّمةُ ... إلخ، وما بينهما اعتراضٌ (وَهُوَ) أي: المعهودُ المُتَقَدِّم في الذكر (حَسْبي) أي: كافيَّ (وَنِعْمَ الوكيلُ) هو (ولا حولَ) أي: تحوُّلٌ عن شيءٍ (ولا قوَّةَ) على شيءٍ (إلا باللهِ العلي العظيمِ):
_________
(١) انظر " متن ألفية ابن مالك " (ص ٦٢)، بتقديم (الياء) عن (الواو) كما في نسخة الأزهري وابن الناظم.
والشاهد: عدم قلب واو (أوَان) ألفًا مع انفتاحها، لأن ما بعدها جاء ساكنًا ولم يكن لامًا أي: لام الفعل - مثل: بَيَان، وطَوِيل، انظر " شرح ابن عقيل " (٢/ ٥٦٧).
100
المجلد
العرض
60%
الصفحة
100
(تسللي: 91)