اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

جامع خطب عرفة لعبد العزيز آل الشيخ

عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب
جامع خطب عرفة لعبد العزيز آل الشيخ - عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب
يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار»
“ ومن حقه -ﷺ- علينا: طاعته فيما أمر ونهى “
ومن حقه -ﷺ- علينا: طاعته فيما أمرنا به، فإن طاعته طاعة لله، وإن معصيته معصية لله، ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ (١)، ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (٢)، ويقول -ﷺ-: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى " قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: " من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى (٣)»
“ ومن حقه -ﷺ- علينا: تحكيم سنته والتحاكم إليها “
ومن حقه -ﷺ- علينا: أن نحكم سنته، وأن نتحاكم إليها، وأن نستجيب لمن دعانا إلى التحاكم إليها، وأن نرضى بحكمه ونسلم، وأن لا يكون في صدورنا حرج من أي حكم حكم به -ﷺ-، يقول الله -﷿-: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (٤)، وقال –سبحانه-: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (٥)، والذين لا يرضون بحكمه في قلوبهم مرض النفاق، وارتياب من رسالته -ﷺ- قال تعالى: ﴿أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ (٦) .
_________
(١) سورة النساء الآية ٨٠
(٢) سورة الحشر الآية ٧
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: التمني، باب: الاقتداء بسنن رسول الله -ﷺ-، (فتح الباري ١٣ \ ٣١٠، ح ٧٢٨٠)
(٤) سورة النساء الآية ٦٥
(٥) سورة النور الآية ٥١
(٦) سورة النور الآية ٥٠
186
المجلد
العرض
69%
الصفحة
186
(تسللي: 159)