مجالس مع فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار المحضريّ، ثم الإبراهيمي، ثم الجكنيّ الشنقيطي
لأنَّ الغُرابَ لما نعب ببَيْنِ أحبته صار الغراب له أهمية عنده فكرَّر لفظه، ومنه قول الآخر:
لا أرى الموتَ يسبقُ الموتَ شيءٌ ... نَغَّصَ الموتُ والغنى والفقيرا
لمّا كان له أهمية بقطع الحياة كرَّره، ونظائر هذا كثيرة في كلام العرب.
وعلماء البلاغة يقولون: إنَّ إعادة قوله: ظلموا في قوله: ﴿فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ ليسجِّل عليهم الذنب الذي بسببه أنزل عليهم العذاب كما قدمنا والله تعالى أعلم.
وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ قرأ هذا الحرف جمهور القراء: ﴿هزُؤًا﴾ بضَمِّ الزاي والهمزة، وقَرَأَهُ حمزة: ﴿هُزْءًا﴾ فهي لغةُ تميم وأسد وقيس، وقرأه حفص عن عاصم: ﴿هُزُوًا﴾ بإبدال الهمزة واوًا.
ومعنى قوله جَلَّ وعلا: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ كما ذكره المفسرون: أنه قُتِلَ في بني إسرائيل قتيلٌ كما يأتي في قوله: ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ يزعمون اسم القتيل عاميل، قال بعضهم: كان له قرباء فقراء، وهو غني فقتلوه ليرثوه،
لا أرى الموتَ يسبقُ الموتَ شيءٌ ... نَغَّصَ الموتُ والغنى والفقيرا
لمّا كان له أهمية بقطع الحياة كرَّره، ونظائر هذا كثيرة في كلام العرب.
وعلماء البلاغة يقولون: إنَّ إعادة قوله: ظلموا في قوله: ﴿فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ ليسجِّل عليهم الذنب الذي بسببه أنزل عليهم العذاب كما قدمنا والله تعالى أعلم.
وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ قرأ هذا الحرف جمهور القراء: ﴿هزُؤًا﴾ بضَمِّ الزاي والهمزة، وقَرَأَهُ حمزة: ﴿هُزْءًا﴾ فهي لغةُ تميم وأسد وقيس، وقرأه حفص عن عاصم: ﴿هُزُوًا﴾ بإبدال الهمزة واوًا.
ومعنى قوله جَلَّ وعلا: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ كما ذكره المفسرون: أنه قُتِلَ في بني إسرائيل قتيلٌ كما يأتي في قوله: ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ يزعمون اسم القتيل عاميل، قال بعضهم: كان له قرباء فقراء، وهو غني فقتلوه ليرثوه،
207