اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مجالس مع فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي

أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار المحضريّ، ثم الإبراهيمي، ثم الجكنيّ الشنقيطي
مجالس مع فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار المحضريّ، ثم الإبراهيمي، ثم الجكنيّ الشنقيطي
الجبهة، والمعنى إذا دخلوا الباب سجدوا؛ أيِ: ادخلوه في حال كونكم سجدًا، أي: عندما تدخلون تتصفون بحالة السجود.
وقال بعض العلماء: هو سجود ركوع وانحناء؛ تواضعًا لله، وشكرًا على نعمة الفتح، وقد يفهم من هذا أن نعمة الفتح ينبغي أن تشكر لله تعالى، ولمَّا فتح النَّبِي - ﷺ - مكة صلى الضحى ثمان ركعات، وكان العلماء يرونها صلاة شكر على ما أنعم عليه به من الفتح والله تعالى أعلم، وهذا معنى قوله: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ﴾؛ الباب واحد الأبواب، وألفه الكائنة في موضع العين مبدلة من واو بدليل تصغيره على بُوَيْب وجمعه على أبواب، وسجَّدًا: حال من الواو في ادخلوا؛ أي: حال كونكم سجدًا لله شكرًا على نعمة الفتح، وقال بعض العلماء: هو سجود انحناء وتواضع، ومنهم مَنْ شذَّ فزعم أنَّه مطلق التواضع لله، والسجودُ وإنْ كان في لغة العرب قد يطلق على مطلق التواضع فليس هو المراد في الآية.
وقوله: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ هذا القول الذي قيل لهم أَيضًا، وحطّة: فِعْلة من الحط، والحط معناه: الوضع، وهي خبر مبتدأ محذوف ومتعلقها محذوف، وتقرير المعنى للإيضاح: وقولوا مسألتنا لربنا حطة؛ أي: غفران لذنوبنا، وحطٌّ؛ أي: وضعٌ لأوزارنا عن
200
المجلد
العرض
63%
الصفحة
200
(تسللي: 198)