اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التعليق على الرحيق المختوم

محمود بن محمد الملاح
التعليق على الرحيق المختوم - محمود بن محمد الملاح
التعليق:
البيعة على الإسلام رواها الإمام أحمد بإسناد حسن، مسند المكيين، حديث الأسود بن خلف -﵁-، حديث (١٥٠٠٥) أنه رأى النبي -ﷺ- يبايع الناس يوم الفتح. قال: جلس عند قرن مسقلة فبايع الناس على الإسلام والشهادة. قال: قلت: وما الشهادة؟ قال: أخبرني محمد بن الأسود بن خلف أنه بايعهم على الإيمان بالله وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله -ﷺ-.
أما البيعة على السمع والطاعة فيما استطاعوا رواها ابن جرير (٢/ ٣٢٧) بدون إسناد، أو من حديث قتادة مرسلًا والطريق إليه ضعيف. (^١)
أخذ البيعة
قوله: (وفي المدارك: روى أن النبي -ﷺ- لما فرغ من بيعة الرجال أخذ في بيعة النساء، وهو على الصفا، وعمر قاعد أسفل منه، يبايعهن بأمره، ويبلغهن عنه، فجاءت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان متنكرة، خوفًا من رسول الله -ﷺ- أن يعرفها؛ لما صنعت بحمزة، فقال رسول الله -ﷺ-: (أبايعكن على ألا تشركن بالله شيئًا)، فبايع عمر النساء على ألا يشركن بالله شيئًا، فقال رسول الله -ﷺ -: (ولا تسرقن) فقالت هند: إن أبا سفيان رجل شحيح، فإن أنا أصبت من ماله هنات؟ فقال أبو سفيان: وما أصبت فهو لك حلال، فضحك رسول الله -ﷺ- وعرفها، فقال: (وإنك لهند؟) قالت: نعم، فاعف عما سلف يا نبي الله، عفا الله عنك.
فقال: (ولا يزنين). فقالت: أو تزني الحرة؟
فقال: (ولا يقتلن أولادهن). فقالت: ربيناهم صغارًا، وقتلتموهم
_________
(^١) انظر: تخريج فقه السيرة للألباني ص (٣٨٦). بتصرف.
290
المجلد
العرض
85%
الصفحة
290
(تسللي: 283)