التعليق على الرحيق المختوم - محمود بن محمد الملاح
انظر: السيرة النبوية الصحيحة للعمري (٢/ ٤٢٠).
فائدة: قال الطبري والسهيلي: (أول من حفر الخنادق منوشهر بن أيرج بن أفريدون وكان في زمن موسى ﵇). البداية والنهاية لابن كثير (٤/ ٩٧).
* * * *
قوله: (وجاءت أخت النعمان بن بشير بحفنة من تمر إلى الخندق ليتغدى أبوه وخاله، فمرت برسول الله -ﷺ- فطلب منها التمر وبدده فوق ثوب، ثم دعا أهل الخندق فجعلوا يأكلون منه. وجعل التمر يزيد حتى صدر أهل الخندق عنه، وإنه يسقط من أطراف الثوب).
التعليق: منقطع.
رواه ابن إسحاق وقال: "وحدثني سعيد بن مَيْنا أنه حُدّث: أن ابنة لبشير بن سعد، أخت النعمان بن بشير قالت: فذكرته ......
قال الحافظ ابن كثير (^١): "هكذا رواه ابن إسحاق وفيه انقطاع، وهكذا رواه الحافظ البيهقي من طريقه ولم يزد ".
* * * *
قوله: (وكره فوارس من قريش أن يقفوا حول الخندق من غير جدوى في ترقب نتائج الحصار، فإن ذلك لم يكن من شيمهم، فخرجت منها جماعة فيها عمرو بن عبد وُد (^٢) وعكرمة بن أبي جهل وضرار بن الخطاب وغيرهم، فتيمموا مكانًا ضيقًا من الخندق فاقتحموه، وجالت بهم خيلهم في السَّبْخة بين الخندق وسَلْع، وخرج علي بن أبي طالب في نفر من المسلمين حتى أخذوا عليهم الثغرة التي أقحموا منها خيلهم، ودعا عمرو إلى المبارزة، فانتدب له علي بن أبي طالب، وقال كلمة حمي لأجلها
_________
(^١) البداية والنهاية (٦/ ٢٥) تحقيق عبد المحسن التركي، طبعة دار هجر، الأولى ١٤١٨ هـ.
(^٢) (وَفِي (كتاب الْعين) وَد بِفَتْح الْوَاو صنم كَانَ لقوم نوح -﵊-، وَبِضَمِّهَا صنم لقريش، وَبِه سمي عَمْرو بن عبد وُد). عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني (١٩/ ٢٦٢)، دار إحياء التراث، بيروت.
فائدة: قال الطبري والسهيلي: (أول من حفر الخنادق منوشهر بن أيرج بن أفريدون وكان في زمن موسى ﵇). البداية والنهاية لابن كثير (٤/ ٩٧).
* * * *
قوله: (وجاءت أخت النعمان بن بشير بحفنة من تمر إلى الخندق ليتغدى أبوه وخاله، فمرت برسول الله -ﷺ- فطلب منها التمر وبدده فوق ثوب، ثم دعا أهل الخندق فجعلوا يأكلون منه. وجعل التمر يزيد حتى صدر أهل الخندق عنه، وإنه يسقط من أطراف الثوب).
التعليق: منقطع.
رواه ابن إسحاق وقال: "وحدثني سعيد بن مَيْنا أنه حُدّث: أن ابنة لبشير بن سعد، أخت النعمان بن بشير قالت: فذكرته ......
قال الحافظ ابن كثير (^١): "هكذا رواه ابن إسحاق وفيه انقطاع، وهكذا رواه الحافظ البيهقي من طريقه ولم يزد ".
* * * *
قوله: (وكره فوارس من قريش أن يقفوا حول الخندق من غير جدوى في ترقب نتائج الحصار، فإن ذلك لم يكن من شيمهم، فخرجت منها جماعة فيها عمرو بن عبد وُد (^٢) وعكرمة بن أبي جهل وضرار بن الخطاب وغيرهم، فتيمموا مكانًا ضيقًا من الخندق فاقتحموه، وجالت بهم خيلهم في السَّبْخة بين الخندق وسَلْع، وخرج علي بن أبي طالب في نفر من المسلمين حتى أخذوا عليهم الثغرة التي أقحموا منها خيلهم، ودعا عمرو إلى المبارزة، فانتدب له علي بن أبي طالب، وقال كلمة حمي لأجلها
_________
(^١) البداية والنهاية (٦/ ٢٥) تحقيق عبد المحسن التركي، طبعة دار هجر، الأولى ١٤١٨ هـ.
(^٢) (وَفِي (كتاب الْعين) وَد بِفَتْح الْوَاو صنم كَانَ لقوم نوح -﵊-، وَبِضَمِّهَا صنم لقريش، وَبِه سمي عَمْرو بن عبد وُد). عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني (١٩/ ٢٦٢)، دار إحياء التراث، بيروت.
250