اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عون المتين على نظم رسالة القرويين

محمد بن محمد محمود بن محمد المصطفى بن دي اليعقوبي الأعمامي
عون المتين على نظم رسالة القرويين - محمد بن محمد محمود بن محمد المصطفى بن دي اليعقوبي الأعمامي
فأما ما ابتدعه الصوفية اليوم من الإدمان على سماع المغاني بالآلات المطربة، من الشبابات، والطار، والمعازف، والأوتار، فحرام، ابن العربي: فأما طبل الحرب فلا حرج فيه، لأنه يقيم النفوس، ويرهب العدو، وفي اليراعة تردد، والدف مباح، الجوهري: وربما سموا قصبة الراعي التي يزمر بها هيرعة ويراعة، قال القشيري: ضرب بين يدي النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - يوم دخل المدينة، فهم أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - بالزجر، فقال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -: " دعهن يا أبا بكر حتى تعلم اليهود أن ديننا فسيح " (^١) فكن يضربن، ويقلن: نحن بنات النجار، حبذا محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم - من جار (^٢).
_________
(^١) الذي وقفت عليه أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال يوم لعب الحبشة: " لتعلم يهود أن في ديننا فسحة " رواه الإمام أحمد بإسناد حسن، وأنه قال لأبي بكر - رضي الله تعالى عنه - وقد دخل عليه يوم عيد، عند عائشة - رضي الله تعالى عنها - وعندها جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث، وليستا بمغنيتين، فقال: أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم ـ: " دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد " متفق عليه.
(^٢) روى ابن ماجة أن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - مر ببعض المدينة فإذا هو بجوار يضربن بدفهن، ويتغنين ويقلن: نحن جوار من بني النجَّار، يا حبذا محمد من جار فقال النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم ـ: " الله يعلم إني لأحبكن " وهو حديث صحيح.
931
المجلد
العرض
89%
الصفحة
931
(تسللي: 931)