كفاية النبيه في شرح التنبيه - أحمد بن محمد بن علي الأنصاري، أبو العباس، نجم الدين، المعروف بابن الرفعة
الأنفس. والكراهة فيما إذا لم تكن مثمرة وعادتها أن تثمر أخف.
والبول في الماء القليل مكروه؛ كالبول تحت الأشجار المثمرة؛ لأنه يفسده -
وأما البول في الماء الكثير؛ فإن كان في الليل كره؛ لأنه قيل: إنه بالليل للجن؛ فيخشى
أذاهم، وإذا كان في النهار؛ فيكره في الراكد أيضًا؛ لقوله -﵇-: "لا يبولن
أحدكم في الماء الدائم" [ويروى: "في الراكد].
قال: ولا في قارعة الطريق، ولا في ظل؛ لما روى معاذ قال: رسول الله ﷺ:
"اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل" رواه أبو داود.
والبول في الماء القليل مكروه؛ كالبول تحت الأشجار المثمرة؛ لأنه يفسده -
وأما البول في الماء الكثير؛ فإن كان في الليل كره؛ لأنه قيل: إنه بالليل للجن؛ فيخشى
أذاهم، وإذا كان في النهار؛ فيكره في الراكد أيضًا؛ لقوله -﵇-: "لا يبولن
أحدكم في الماء الدائم" [ويروى: "في الراكد].
قال: ولا في قارعة الطريق، ولا في ظل؛ لما روى معاذ قال: رسول الله ﷺ:
"اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل" رواه أبو داود.
440