كفاية النبيه في شرح التنبيه - أحمد بن محمد بن علي الأنصاري، أبو العباس، نجم الدين، المعروف بابن الرفعة
"علمنا رسول الله ﷺ إذا أتينا الخلاء أن نتوكأ على اليسرى"، وروى عن أنس
نحوه؛ ولأنه أسهل لخروج الخارج.
وقال البندنيجي: ويضم إحدى فخديه إلى الأخرى.
قال في "المهذب" وغيره: ولا يطيل القعود؛ لأن لقمان قال: إنه يتجع منه
الكبد، ويحدث منه الباسور - وهو بالباء: علة تحدث في [المقعدة - فيقعد]
هوينى، ويخرج؛ فإن أطال كره؛ قاله في "الروضة".
قال: ولا يتكلم؛ لما روى ابن مسعود قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا
يخرجان الرجلان يضربان الغائط، كاشفي [عن] عورتهما يتحدثان؛ فإن الله يمقت
على ذلك" رواه أبو داود.
ومعنى يضربان: يطلبان، ومعنى "يمقت": يعيب، وقيل: يبغض أشد البغض،
نحوه؛ ولأنه أسهل لخروج الخارج.
وقال البندنيجي: ويضم إحدى فخديه إلى الأخرى.
قال في "المهذب" وغيره: ولا يطيل القعود؛ لأن لقمان قال: إنه يتجع منه
الكبد، ويحدث منه الباسور - وهو بالباء: علة تحدث في [المقعدة - فيقعد]
هوينى، ويخرج؛ فإن أطال كره؛ قاله في "الروضة".
قال: ولا يتكلم؛ لما روى ابن مسعود قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا
يخرجان الرجلان يضربان الغائط، كاشفي [عن] عورتهما يتحدثان؛ فإن الله يمقت
على ذلك" رواه أبو داود.
ومعنى يضربان: يطلبان، ومعنى "يمقت": يعيب، وقيل: يبغض أشد البغض،
433