ديوان عمرو بن قميئة - المؤلف
[١٧]
ومما نسب إلى ابن قميئة:
الكامل
١ كانَت قَناتي لا تَلينُ لِغامِزٍ … فَأَلانَها الإِصباحُ وَالإِمساءُ
٢ وَدَعَوتُ رَبّي في السَلامَةِ جاهِدًا … لِيُصِحَّني فَإِذا السَلامَةُ داءُ
[١٨]
الوافر
١ وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا … كَما أَشعَلتَ في ريحٍ شِهابا
٢ فَيَسطَعُ تارَةً حَسَنًا سَناهُ … ذَكَيُّ اللَونِ ثُمَّ يَصيرُ هابا
ومما نسب إلى ابن قميئة:
الكامل
١ كانَت قَناتي لا تَلينُ لِغامِزٍ … فَأَلانَها الإِصباحُ وَالإِمساءُ
٢ وَدَعَوتُ رَبّي في السَلامَةِ جاهِدًا … لِيُصِحَّني فَإِذا السَلامَةُ داءُ
[١٨]
الوافر
١ وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا … كَما أَشعَلتَ في ريحٍ شِهابا
٢ فَيَسطَعُ تارَةً حَسَنًا سَناهُ … ذَكَيُّ اللَونِ ثُمَّ يَصيرُ هابا
75