نمو الإنسان من مرحلة الجنين إلى مرحلة المسنين - آمال صادق - فؤاد أبو حطب
١- حسن أدب الطفل وحسن اختيار اسمه، يقول -﵊: "من حق الولد على الوالد أن يحسن أدبه ويحسن اسمه"، أخرجه البيهقي.
٢- المساواة في المعاملة: يقول -ﷺ: "ساووا بين أولادكم في العطية".
٣- الرحمة والرأفة بالصغير: فعن عائشة -﵂- قالت: "قَدِمَ نَاسٌ مِنْ الْأَعْرَابِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ، فَقَالُوا: أَتُقَبِّلُونَ صِبْيَانَكُمْ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، فَقَالُوا: لَكِنَّا وَاللَّهِ مَا نُقَبِّلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَأَمْلِكُ إِنْ كَانَ اللَّهُ نَزَعَ مِنْكُمْ الرَّحْمَةَ" متفق عليه في البخاري ومسلم.
وكذلك رأى الأقرع بن حابس النبي -ﷺ- وهو يقبل ولده الحسين بن علي -﵄- فقال: "إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنْ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ" أخرجه البخاري ومسلم عن حديث لأبي هريرة.
وقال عبد الله بن شداد: بينما رسول الله -ﷺ- يصلي بالناس إذ جاءه الحسين فركب عنقه وهو ساجد،، فأطال السجود بالناس حتى ظنوا أنه قد حدث أمر، فلما قضى صلاته قالوا: قد أطلت السجود يا رسول الله حتى ظننا أنه قد حدث أمر، فقال: "إن ابني قد ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته" رواه النسائي والحاكم.
د- تحدد الأحاديث النبوية الشريفة حقوق الوالدين على الولد، فقد قال -﵇: "لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدًا إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ" أخرجه مسلم.
وقال أيضًا: "بر الوالدين أفضل من الصلاة والصدقة والصوم والحج والعمرة والجهاد في سبيل الله".
وقال أيضًا: "بر أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك". أخرجه النسائي وأحمد والحاكم.
٣- في الوراثة والبيئة:
أ- يشير الحديث الصحيح إلى أن الوراثة تتحدد مع تكوين الجنين، يقول -ﷺ: إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله
٢- المساواة في المعاملة: يقول -ﷺ: "ساووا بين أولادكم في العطية".
٣- الرحمة والرأفة بالصغير: فعن عائشة -﵂- قالت: "قَدِمَ نَاسٌ مِنْ الْأَعْرَابِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ، فَقَالُوا: أَتُقَبِّلُونَ صِبْيَانَكُمْ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، فَقَالُوا: لَكِنَّا وَاللَّهِ مَا نُقَبِّلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَأَمْلِكُ إِنْ كَانَ اللَّهُ نَزَعَ مِنْكُمْ الرَّحْمَةَ" متفق عليه في البخاري ومسلم.
وكذلك رأى الأقرع بن حابس النبي -ﷺ- وهو يقبل ولده الحسين بن علي -﵄- فقال: "إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنْ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ" أخرجه البخاري ومسلم عن حديث لأبي هريرة.
وقال عبد الله بن شداد: بينما رسول الله -ﷺ- يصلي بالناس إذ جاءه الحسين فركب عنقه وهو ساجد،، فأطال السجود بالناس حتى ظنوا أنه قد حدث أمر، فلما قضى صلاته قالوا: قد أطلت السجود يا رسول الله حتى ظننا أنه قد حدث أمر، فقال: "إن ابني قد ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته" رواه النسائي والحاكم.
د- تحدد الأحاديث النبوية الشريفة حقوق الوالدين على الولد، فقد قال -﵇: "لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدًا إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ" أخرجه مسلم.
وقال أيضًا: "بر الوالدين أفضل من الصلاة والصدقة والصوم والحج والعمرة والجهاد في سبيل الله".
وقال أيضًا: "بر أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك". أخرجه النسائي وأحمد والحاكم.
٣- في الوراثة والبيئة:
أ- يشير الحديث الصحيح إلى أن الوراثة تتحدد مع تكوين الجنين، يقول -ﷺ: إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله
53