اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ترياق اللب في قواعد فقه الطب وفتاويه المعاصرة عند الحنفية

صلاح أبو الحاج
ترياق اللب في قواعد فقه الطب وفتاويه المعاصرة عند الحنفية - صلاح أبو الحاج

المقدمة

أن الجانب النفسي للمريض أكبر عامل مؤثّر فيه هو الدّين، فلا بُدّ للطبيب من العمل عليه لتحقيق مراده مع المرضى.
وأمّا الفقهاء ففهمهم لأبواب عديدة في الفقه مبناه على الطبّ، ولا يتمكَّن الفقيه من إبداءِ الحكم الشرعي ما لم يراجع الطبيب في ذلك، فالعديد من التصرُّفات في الأجسام مقدَّرةٌ بالضرّر، وهذا الضَّررُ عادة يُرجعُ فيه للأطباء في تقديره لبناء الحكم الشرعي عليه.
فمثلاً في الصّيام تحديد المنافذ المعتبرة وغير المعتبرة مرجعه للأطباء، وأيضاً المرض المبيح للفطر والضرر الذي يقع على الحامل والمرضع يُستفاد فيه من الأطباء.
وعملياتُ التجميل مَبناها عادةً على كشف العورات والضرر، وهذا الضَّرر يُرجع فيه للأطباء، وهكذا.
ففي كتاب «أحكام المرضى» للعلامة أحمد بن إبراهيم، المعروف بتاج الدين الحنفي، (ت1060هـ) ذكر ما يُقارب من ثلاثين باباً فقهياً متعلِّقة بأحكام المرض ابتداءً من الطهارة والصلاة وانتهاء بالوصية، وخصّ باباً بالدواء سماه كتاب الدواء.
المجلد
العرض
6%
تسللي / 77