ترياق اللب في قواعد فقه الطب وفتاويه المعاصرة عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول الأحكام المتعلقة بالطبيب والتداوي
وعن أسد بن كرز - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «المريض تحات خطاياه كما يتحات ورق الشجر» (¬1).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ليبتلي عبده بالسقم حتى يكفر ذلك عنه كل ذنب» (¬2).
ومن يصبر على المرض ويحتسب ينجح في امتحانه، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: «جاءت امرأة بها لمم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله ادع الله لي فقال: إن شئت دعوت الله فشفاك، وإن شئت صبرت ولا حساب عليك؟ قالت: بل أصبر ولا حساب علي» (¬3).
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما من أحد من الناس يُصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله عز وجل الملائكة الذين يحفظونه، قال: اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة ما كان يعمل من خير ما كان في وثاقي» (¬4).
وعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا ابتلى الله عز وجل العبد المسلم ببلاء في جسده، قال الله عز وجل للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل، وإن شفاه غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه» (¬5).
¬__________
(¬1) رواه عبد الله بن أحمد في زوائده وابن أبي الدنيا بإسناد حسن. كما في الترغيب4: 293. رواه عبد الله بن أحمد في زوائده وابن أبي الدنيا بإسناد حسن. كما في الترغيب4: 293.
(¬2) رواه الحاكم وقال: صحيح على شرطهما، كما في الترغيب4: 297.
(¬3) رواه البزار وابن حبان في صحيحه، كما في الترغيب4: 288.
(¬4) رواه أحمد واللفظ له، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما، كما في الترغيب4: 289.
(¬5) رواه أحمد، ورواته ثقات، كما في الترغيب4: 290.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ليبتلي عبده بالسقم حتى يكفر ذلك عنه كل ذنب» (¬2).
ومن يصبر على المرض ويحتسب ينجح في امتحانه، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: «جاءت امرأة بها لمم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله ادع الله لي فقال: إن شئت دعوت الله فشفاك، وإن شئت صبرت ولا حساب عليك؟ قالت: بل أصبر ولا حساب علي» (¬3).
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما من أحد من الناس يُصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله عز وجل الملائكة الذين يحفظونه، قال: اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة ما كان يعمل من خير ما كان في وثاقي» (¬4).
وعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا ابتلى الله عز وجل العبد المسلم ببلاء في جسده، قال الله عز وجل للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل، وإن شفاه غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه» (¬5).
¬__________
(¬1) رواه عبد الله بن أحمد في زوائده وابن أبي الدنيا بإسناد حسن. كما في الترغيب4: 293. رواه عبد الله بن أحمد في زوائده وابن أبي الدنيا بإسناد حسن. كما في الترغيب4: 293.
(¬2) رواه الحاكم وقال: صحيح على شرطهما، كما في الترغيب4: 297.
(¬3) رواه البزار وابن حبان في صحيحه، كما في الترغيب4: 288.
(¬4) رواه أحمد واللفظ له، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما، كما في الترغيب4: 289.
(¬5) رواه أحمد، ورواته ثقات، كما في الترغيب4: 290.